تحليل قصة سيدنا يوسف عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تحليل قصة سيدنا يوسف عليه السلام

مُساهمة   في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 4:18 pm

ملخص القصة :

هي قصة حقيقية واقعية معبرة ليست من نسج الخيال أو من وحي الخرافات لأن القصص القرآني هو خير عبرة وخير عظة كما قال تعالى (( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب )) إنها تتناول قصة نبي من الأنبياء عليهم السلام ؛ لتكون أنموذجاً للشباب الذين تربوا على مائدة القرآن العظيم ، هذه القصة تمثل أنموذج الشاب الصابر المتعالي على الشهوات المترفع عن إغراءات الشيطان , المثل العظيم في الدعوة إلى الله لإعلاء كلمة الله فقد كان يستغل المواقف والمناسبات ليعرف الناس على الدين صاحب العلم الكبير الذي مر بمجموعة من الابتلاءات بدءاً من إلقائه في البئر وانتهاءً باتهام أخيه بالسرقة في تلك المحن العظيمة التي تهتز منها الجبال . إنها قصة تعلمنا الصبر كيف لا وقد عُرضت على يوسف – عليه السلام – أبواب الفتنة على مصراعيها في ظروف تسمح بممارسة المنكر والمعصية في بيت ليس فيه إلا هو وامرأة العزيز التي تجردت من كل قيم الحياء بعد أن أغلقت جميع الأبواب وهو شاب في عنفوان الشباب . ولكنه الشاب الصابر الذي يعلمنا دائماً الصبر وأنه مهما ضاقت الأحوال فإنها دائماً إلى انفراج مصداقاً لقوله تعالى : (( أن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ))

الشخصيات :

1- يوسف عليه السلام ، تلك الشخصية المستديرة التي تتفاعل مع الأحداث وتنسجم مع المواقف بهمة وصبر وثبات وعزم ، وهو المحور الرئيس الذي تدور حوله الأحداث ، ويمثل محور الخير .
2- امرأة العزيز ، شخصية بارزة مستديرة تمثل محور الشر .
3- والد يوسف عليه السلام ، الذي تحمل المعاناة وفراق الأحبة حتى ابيضت عيناه من الحزن وهو كظيم .
4- أخوة يوسف عليه السلام
5- العزيز
6- التجار الذين أخرجوا يوسف من البئر وباعوه بثمن بخس .
7- الشخصان اللذان دخلا مع يوسف السجن .
8- الملك
9- نساء المدينة اللاتي قطعن أيديهن من جمال يوسف عليه السلام .
10- المنادي الذي أمر بإيقاف القافلة لأن فيها شخص سرق صواع الملك .
11- الشهود الذين كانوا من أقارب زوجة العزيز .
وهذه الشخصيات جميعها شخصيات عادية تسمى مسطحة باستثناء شخصية يوسف عليه السلام وامرأة العزيز .

تلخيص القصة في ثلاث جمل :

محبة والد يوسف عليه السلام ليوسف وتآمر إخوته عليه ، مرور سيدنا يوسف عليه السلام بمجموعة من المحن أولاها إلقاؤه في البئر وآخرها اتهام إخوة يوسف أخيهم بالسرقة ، نجاة يوسف عليه السلام بسبب صبره وثباته .





الإطار : ( المكان والزمان )

المكان : مصر
الزمان : الزمن القديم زمن سيدنا يوسف عليه السلام .
المكان والزمان حقيقيان وذات أهمية كبيرة لذلك فالإطار في هذه القصة متمم .

الحبكة :

أحداث القصة متتالية والحبكة فيها على مراحل فالقصة مرت بمواقف ساخنة كثيرة تعد حبكة وهي :
1- موقف يوسف عليه السلام عندما ألقي في ظلمة البئر .
2- موقف يوسف عليه السلام عندما دعته امرأة العزيز إلى الفاحشة وأغلقت جميع الأبواب وهددته بالسجن وكان في عنفوان الشباب وقادر على ممارسة الفاحشة .
3- اللحظة الحاسمة قبل خروج يوسف عليه السلام أمام النسوة .
4- الموقف الأكثر س****ة في القصة عنده تأزمت الأحداث وتعقدت هو اتهام أخوة يوسف عليه السلام أخيهم بسرقة صواع الملك وحيرة الأخوة لأنهم أخذوا على أنفسهم عهداً أمام والدهم بعدم التفريط بأخيهم كما فرطوا بيوسف عليه السلام ، وتصميم الأخ الأكبر على عدم العودة إلى البيت إلا بعد معرفة مصير شقيقهم . وحال الوالد عندما سمع بخبر دخول شقيقهم السجن ولحاقه بيوسف عليه السلام هذا الموقف أثر فيه لدرجة أنه ظل يبكي حتى ابيضت عيناه من الحزن وهو كظيم ( فقد البصر )
هذه المواقف تعلمنا التوجه إلى الله في اللحظات الحرجة فعندما أُغلقت جميع الأبواب في وجه يعقوب –عليه السلام - توجه إلى الله بقوله : (( إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ))

السارد :

الله جل جلاله العليم بخبايا النفوس الذي يوجه البشرية إلى الصبر والثبات والإيمان سردها في القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .

الأسلوب :

قوي ، متين ، محكم ، ومعجز لأنه أسلوب رباني ويحمل اللغة العربية الفصيحة .

الموضوع :

مريح واضح المعاني يتجلى في بيان دور الشاب المسلم كما يعلمنا الصبر على المحن والقدرة على التصرف في المواقف الصعبة .

الغلاف :

يغلب على غلاف القصة الألوان التي توحي بالفرج بعد الصبر واليسر بعد العسر وتتمثل في اللون الأخضر، واللون الأبيض الذي يدل على براءة يوسف عليه السلام .





التقييم :

هذه القصة مثيرة مناسبة تدب في النفس الحماس والتفاعل مع الأحداث وتربي فينا العزائم القوية والهمم العالية التي لا تفتر أبداً عندما نمر بالمحن ونواجه الصعاب .

الخاتمة :

كانت واضحة وذات نهاية سعيدة ألا وهي ندم أخوة يوسف على ما فعلوه ، وقد ورد التلميح بها في بداية القصة وكانت على شكل رؤيا من قبل سيدنا يوسف عليه السلام .

كيف نسوق للقصة :

1- ضرب أمثلة من واقع حياة الشباب . 2- الحديث عن موضوع العفة
3- الحث على تلاوة القصة من القرآن الكريم تلاوة جيدة .

ماذا أعجبني في القصة ؟ وماذا لم يعجبني ؟
أعجبني : مواقف يوسف عليه السلام البطولية التي تحدت الصعاب .
لم يعجبني : موقف امرأة العزيز ، موقف الأخوة تجاه يوسف عليه السلام .
ماذا أدهشني ؟
أدهشني : الجفاء الذي قوبل به يوسف عليه السلام من قبل إخوته .
ماذا استغربت ؟
استغربت أحداث القصة لا سيما انتقال يوسف عليه السلام من ظلام السجن على أن يكون مسؤولاً عن خزائن مصر بسبب ما منحه إياه الله من قدرة على تفسير الأحلام قال تعالى (( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ))



تاريخ التسجيل : 01/01/1970

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى